مركز المعجم الفقهي
12812
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 240 سطر 13 إلى صفحة 241 سطر 19 3 - الطب : عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الإمام فرضيها وقال : إنها تنفع بإذن الله تعالى من المرة السوداء والصفراء والبلغم ووجع المعدة والقيء والحمى والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر والزحير ووجع الكبد والحر في الرأس ، وينبغي أن يحتمي من التمر والسمك والخل والبقل ، وليكن طعام من يشربه زيرباجه بدهن سمسم ، يشربه ثلاثة أيام كل يوم مثقالين ، وكنت أسقيه مثقالا فقال العالم عليه السلام : مثقالين ، وذكر أنه لبعض الأنبياء على نبينا وآله وعليه السلام . يؤخذ من الخيارشنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ثم يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أفشرج السفرجل وأربعين مثقالا من دهن الورد ، ثم يطبخه بنار لينة حتى يثخن ، ثم ينزل عن النار ويتركه حتى يبرد ، فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودارالفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوزبوا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول ، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة ، والشربة مثقالين على الريق نافع بإذن الله عز وجل وهو نافع لما ذكر ، وهو نافع لليرقان والحمى الصلبة الشديدة التي يتخوف على صاحبها البرسام والحرارة ووجع المثانة والإحليل . قال : تأخذ خيار باذرنج فتقشره ، ثم تطبخ قشوره بالماء ، مع أصول الهندباء ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد ، ثم تشرب منه على الريق ثلاثة أيام في كل يوم مقدار رطل ، فإنه جيد مجرب نافع بإذن الله تعالى لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة ، ويزيد في ماء الوجه ، ويذهب بالصفار ، وأخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ومن الدارالفلفل أربعين مثقالا ومن شبه وسادج وفلفل وإهليلج أسود وقاقلة مربى وجوز طيب ونانخواه وحب الرمان الحلو وشونيز وكمون كرماني ، من كل واحد أربع مثاقيل ، يدق كله وينخل ثم تأخذ ستمائة مثقال فانيد جيد ، فتجعله في برنية وتصب فيه شيئا من ماء ثم توقد تحتها وقودا لينا حتى يذوب الفانيد ، ثم تجعله في إناء نظيف ، ثم تذر عليه الأدوية المدقوقة وتعجنها به حتى تختلط ، ثم ترفعه في قارورة أو جرة خضراء ، الشربة منه مثل الجوزة ، فإنه لا يخالف أصلا بإذن الله تعالى .